‏إظهار الرسائل ذات التسميات #بوح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات #بوح. إظهار كافة الرسائل

كأُمي لن أجد !

24‏/03‏/2016 أضف تعليق

و في ذكرى رحيلك يا أماه، أصبح فؤاد ابنك فارغاً، كهذا اليوم بالظبط قبل أربعة سنوات انغلق لي فيه باب من أبواب الجنة، 24/3 لعام 2012 .. عن آخر ليلة ﻷمي مكثت بها في ذلك المستشفى اللعين " الشفاء " ﻻزالت أذكر تماماً ما كان يتمتم به الطبيب الذي يشرف على عﻻج أمي، أن بقاء دقات قلبها تنبض مسألة وقت ﻻ أكثر، صراحةً لم أكن كبيراً بما فيه الكفاية ﻷتلق مثل فاجعة هذا الخبر، شعرت برهبة شديدة شدت قلبي و انجرفت به حد السقوط للهاوية، أتعرفون الدعاء الذي نقول به " اللهم ﻻ تحملنا ما ﻻ طاقة لنا به " وقتها شعرت بأن قلبي تحمل أكبر من طاقته، ﻻ ندري أحياناً نحمل أشياء أكبر من حجمنا و عمرنا بكثير لدرجة أنها تقتلنا من الداخل و تدمينا بعمق. حقيقةً إن ما أدمى قلبي فعلياً أني لم أكن موجوداً بجانبها وقت ما لفظت الشهيق الأخير الذي أخذ كل شئ، كل شئ، حتى ابتسامتها البسيطة خطفها التي كانت عندي خير من الدنيا و ما فيها. حقاً أتعجب من جسد أمي كيف له بأن احتمل مرضاً لازم جسدها سنوات، أنهكها جداً، أنهك روحها و أثقل فؤادها، أم كأمي ﻻ وجود لها في هذا العالم البائس، قوية هذه المرأة تحملت كل هذا و مع ذلك كانت خير أم تعطي ﻷبناءها الكم الهائل من الحب و الحنان، كثيراً ما كنت أستيقظ على صوتها عندما كان يشتد بها الألم في الليل، و أقول في نفسي ما هذا اﻷلم الذي يضرب في جسد إنسان لدرجة أن يحرمه نومه، على حين كثير من الأمهات غارقات في أحﻻمهن و نومهن، كم كنت وحدك يا أمي تكابدين و تصارعين هذا المرض اللعين، حينما كنت أسمع صوتها و هي تتألم كنت أدعو الله بأن ينزع ذلك الألم من جسدها المنهك، و أن يزرعه بجسدي ﻷتحمل عنها و لو القليل مما تحملته عنا، عظيمة كنتِ يا أمي. إن أكثر ما يحزنني أن أمي رحلت قبل تشاهد ابنها يكبر أمام أعينها و ينهي تعليمه في الثانوية و يحصل على درجة الامتياز كما كانت تتمنى أن تراني، بل و أنا أدخل الجامعة، كانت دائماً ما تقول لي أمي " أنت أملنا يما " كنت أضحك عندما أسمعها تقول ذلك و أقول لها " إن شاء الله يما ربنا كريم " لعل ما كان يجعلها تقول ذلك أني كنت المتفوق بين أخوتي، كنت أتمنى أن تكون أمي بجانبي أن توقظني من النوم و تقول لي قم " يما " لقد تأخرت عن جامعتك، و أن أحدثها عن الفتاة التي أحببتها كانت لتفرح بأن ولدها كبر و أصبح عاشق، ياااه يا أمي، أين أنتِ أحتاجك اليوم أكثر من ذي قبل، فهناك الكثير من الكﻻم لدي ﻷقصه عليك، الكثير الكثير يا أمي !

كلمة لعام 2015

31‏/12‏/2015 تعليقان

عام 2015 كان من أكثر الأعوام تميزاً في حياتي، ليس ﻷني غادرت غزة كما يعتقد البعض، بل ﻷنه شكل لي نقطة تحول و نضوج فكري و ثقافي، تعرفت فيه على أشخاص جدد من كافة المستويات، و من خﻻل تعاملي معهم اكتسبت الكثير و الكثير، و منهم من أصبحوا قريبين إلى قلبي، تعثرت و واجهت الكثير من الصعوبات لكن لم أنكسر أبداً، عاهدت نفسي على التقدم و السير للأمام، فكافحت و قاتلت و بكل بسالة نهضت و وقفت على ناصية الحلم، و هنا أشكر كل من وقف بجانبي و ساندني و دعمني و لو بالقليل، و أعتذر لكل من أسأت بحقه 
سواء عن قصد أو بدون قصد، لكن حقيقةً من أفتقده بالفعل في غربتي هذه هي أمي - رحمة الله عليها - على الرغم من أنها توفيت إﻻ أنها من أكثر الأشياء التي أحن إليها في غربتي، صراحةً ﻻ أعلم لماذا، لعلها لو كانت حية لما وافقت على بعدي عنها، فلهذا تخطر ببالي كثيراً، أعتقد هذا هو السبب.
تعلمت كيف يعتمد الشخص على نفسه، كيف يتصرف في أصعب المواقف، كيف يتعامل مع الآخرين. كثيراً ما قصرت في حق الله تعالى، لكن سرعان ما أندم على ذلك و أطلب مغفرته، ﻻ أدري إن كان الله يقبل ندمي و يغفر لي، لكن ما أؤمن به أن رحمة الله وسعت كل شيء، و أن الله ﻻ يخذلنا أبداً. عاهدت نفسي على الغرح و السعادة، حتى و إن أحيطت بكوكبة من التعساء ظروفاً و أشخاصاً، فذهبت إلى هنا و هناك، و زرت أماكن لطالما أحببت و تمنيت أن أزورها و قضيت أجمل الأوقات برفقة من أحب. فنصحية مني لكل منكم اغتنموا أقل لحظة و حاولوا أن تستمتعوا بالحياة، ﻷننا ﻻ ندري حقاً كم تبقى لنا في مشوارنا بهذه الدنيا.

يا " نفسي " جاوزت العشرين فدعي الهمّ، و نامي !

07‏/12‏/2015 أضف تعليق

ماذا يعني أن تكبر عاماً إضافياً ! سيزداد رصيد عمرك سنة على هذه الحياة، بل ستزداد همومك، تفكيرك، أﻵمك، أحﻻمك، خيباتك، طموحاتك، أحزانك .. و الكثير من الأشياء، ﻻ ندري حقاً كم من دموع ذرفناها، كل ما أضاء أرواحنا يوماً أو أضناها، أو أمات الأزهار التي تناضل كي تبقى فينا، و إن ذبلت، كل ما نتذكره من صعود، أو سقوط، كل ما أنسانا النوم يوماً، كل ما اتخذناه من قرارات طائشة، حتى لحظات التمرد أو الكره أو الغضب أو الصمت، حقيقةً ﻻ نعي هل آتينا نفوسنا حقها كما يجب، أم قصرنا، لعلها نفوسنا هي التي لها حق علينا، هي سواها ﻻ غيرها.

صراحةً إن فكرة التقدم بالعمر ما عادت تناسبني، أصبحت شيئاً مملاً ﻻ يثير الحماسة أبداً، نحدث أنفسنا باستمرار لما ﻻ يمكننا الرجوع للماضي، أن نبقى صغار ﻻ نكبر بتاتاً، لكن في الواقع ﻻ نستطيع أن نغير شئ ، أن نغير الحقيقة و هي أننا كبرنا !

يقول محمود درويش :
" يا أمي
جاوزت العشرين

فدعي الهمّ، و نامي!
إن قصفت عاصفة
في تشرين
ثالثهم
فجذور التين
راسخة في الصخر.. و في الطين
تعطيك غصونا أخرى
و غصون! "

7/12 / 1995
7 / 12 / 2015

" إم عيون زرقا "

27‏/10‏/2015 أضف تعليق

الساعة العاشرة والنصف ليلاً، و ها أنا أكتب من أحد مقاهي رام الله القديمة، و في يدي أرتشف كوباً من " النسكافيه " الساخن، و صوت صباح فخري يصدح في أجواء المقهى على أغنية " خمرة الحب " لكني لم أندمج معها و لم أطرب بها، لأن هناك ما يشغل تفكيري، حقيقةً لا أدري ما هو بالظبط، لعلها تلك الفتاة صاحبة العيون الزرقاء التي كانت تجلس بجواري في الباص الواصل بين مدينة أريحا و مدينة رام الله كانت نظراتها غربية بعض الشئ أحسست بأنها كانت مرتبكة من شئ لكني لم أعرف ما الذي كان يربكها، أخرجت هاتفها من حقيبتها المزخرفة بألوان علم فلسطين ﻻزلت أذكر حقيبتها كانت مطرزة بانتقاء و كأنها مرسومة كلوحة فنية، و بدأت تتفحص هاتفها ثم أخرجت سماعات الهاتف و وضعتها في أذنها و بدأت تستمع إلى أغنية ما ، قتلني فضولي أردت أن أعرف اسم الأغنية التي تستمع إليها تلك الفتاة صاحبة العيون الزرقاء، خطفت نظري بسرعة لشاشة هاتفها ﻷرى ما تسمع إليه لكني لم أستطع رؤيتها، بالصدفة لمحتني بطرف عينيها و أنا أنظر لهاتفها كلص يتسلل لسرقة شئ ما، فشعرت بالخجل و أخذت أنظر من نافذة الباص إلى الطريق و كم من الوقت متبقي لنصل إلى موقف الباصات برام الله ، ﻻحظت علي أنني خجلت فحاولت تلطيف الجو بسؤالها لي كم الساعة الآن، مع العلم بأنها تستطيع أن تعرف التوقيت بدون سؤالي و ذلك عن طريق هاتفها ، أعتقد أنها فعلت ذلك لإطراء الجو أو لمحاولة إدراك الموقف، و بعدها تفاجأنا و إذ بسائق الباص يوقفه على أحد الحواجز الاسرائلية على الطريق عند مستوطنة بيت إيل و تعتبر هذه المستوطنة من أكبر مستوطنات الضفة الغربية و تعد هذه النقطة من أشد النقاط احتكاكا باليهود نظراً لكونها مجاورة لمخيم الجلزون أي أنها أكثر عرضة لحدوث المظاهرات، ثم تقدم ذلك الجندي اللعين نحونا و طلب من السائق بأن يفتح باب الباص و صعد إليه، ثم بدأ ينظر إلينا نظرات احتقار و قال للشبان الجالسين في آخر مقعد بالباص بأن يخرجوا بطاقات هواياهم و أخذ يتفحصهن، ثم أرجعهن للشبان، و نزل من الباص و سمح للسائق بالتحرك و مواصلة الطريق، لعله كان يبحث عن شخص معين .
في الضفة الغربية أصبحت الحواجز الاسرائلية روتيناً يومياً مملاً للفلسطينيين، و توضع على الطريق حسب مزاج الجنود الإسرائيليين، و ذلك للتضييق على الفلسطينيين و تنغيص حياتهم. و أخيراً وصلنا لموقف الباصات في مدينة رام الله و بدأ الركاب بالنزول، ثم وقفت الفتاة التي كانت تجلس بجواري لتنزل من الباص، و قمت ﻷنزل و إذ بي أتفاجأ بأنها نسيت محفظتها على المقعد، فأخذت المحفظة و ذهبت مسرعاً لأبحث عنها فلم أجدها ضاعت بين زحام المارة و كأن الأرض انشقت و ابتلعتها، هي كذلك مدينة رام الله تعج بالناس خصوصاً وقت الذروة أي وقت الظهيرة، أخذت المحفظة و أكملت طريقي لعلي أصدفها . .

إلى من استشهد في سبيل أرض البرتقال الحزين . .

08‏/07‏/2015 أضف تعليق


فى الذكري ال 43 لروح من استشهد في سبيل أرض البرتقال الحزين . . إلى رجل بحجم وطن مغتصب ، إلى من أبى إلا أن ﻻ يموت قبل أن يكون نداً ، إلى من علمني حب القضية ، إلى أول من قرع جدار الخزان ، إلى من تكلم عن الرجال و البنادق ، إلى من كرس نفسه و أعماله و أدبه في سبيل نشر معاناة شعب حلت عليه لعنة احتﻻل متغطرس ، إلى رجل رحل ولا يمكن أن نستعيده إلا إذا استعدنا الوطن المسلوب .

 إلى غسان كنفاني ، سﻻم لروحك التي ستبقى محفورة في الذاكرة كعكا التي نزحت منها ، و كبيروت التي مت فيها واقفاً و كأرض البرتقال الحزين . أنت حي و باق في ضمير كل فلسطيني و كل حر في هذا العالم . اغتيل غسان - صاحب القلم المقاوم - و لكنه لازال حتى الآن ملهم كل المناضلين الفلسطينيين والشعراء والكتاب والمثقفين .

 غسان كم نحن بحاجة إليك وإلى أمثالك في وقتنا الراهن. كم نفتقد كتاباتك. كم نفتقد استشرافك. عزاؤنا: أنك ما زلت ماثلاً بيننا.. أيها الفلسطيني العربي الإنساني الجميل.

#تشآؤم !

22‏/10‏/2014 أضف تعليق


أنينٌ ضَائع
وَ دموعٌ حائرة
ألمٌ وَ وجعٌ أبدي
وَ قلبٌ غَفِل لم يتعلم من الحياة
وَ لم تحكُمه تَجارب الدُنيا
وَ عيونٌ بآهتة
لآترى إلا هَلوسات وَ أخيلة كاذبة
وَ روحٌ هزيلةٌ مريضة
تُحاول التشَبت بما بَقِي من أمل
وَ شَهوةٌ متغَطرسة
تَكادُ تَقتُلني
وَ حُلمٌ أفسدهُ طُول الانتِظار
وَ نَفسٌ تُعاني مِن حِدّة الشَوق
مِن ضَجرٍ من قَهرٍ يكادُ يُمزقها
وَ عقلُ يغمرهُ تَجلياتٍ قُدسيّة
وَ لعنةٌ مُستبدةُ تُلاحِقُني
عَجزتُ عَن مُقاومتِها
وَ ضَميرٌ نائمٌ فِي سُبات
يتَجرعُ من كأسٍ عَفِن
..
.
لِـ : وليد المجدلاوي | Waleed Al Majdalawi

لحظات ترقب في حضور صاروخ الزنانة !

24‏/08‏/2014 تعليق واحد


في غَزّة حيثُما يُدرككَ الموت ، و يجتاحُكَ من كُل مَكان ، يُطال الشَجر و الحَجر ، الصَغير قَبل الكَبير ، كُل شئ يَخُط على الأرض ، لا يستني أحداُ .
فَجأة يُسمع ذلك الصَوت الغجري صَوت صاروخ الزنانة ، وَ عندها تتهافت الأنظار ، و تسعى للهُروب ، للبحث عن طريقٍ للنجاة ، و هُنا يتصارعُ الموتُ مع الحياة ، و تحدثُ معركةً طاحنة بينهُما ، إما مَوتٌ و إما حياةٌ ، و لا يفصلًك عن المَوتِ سوى دقائق معدودات ، و في النهاية تستَحوذُ و تُسيطر إرادة الخالق ، و بعدَ شدة فظاعة هذا المَشهد ( طبعاً إن بَقيتَ على قَيد الحياة ) ، تستَعمرُكَ لحظات ترقبٍ و انتظارٍ ، و تَبدأ تتساءل مَتى سَينتَهي كُل شئ ، و تبَاعاً لهذه اللحظات ، تتولدُ الفاجعة العُظمى وَ هي أن تقوم طائرة الـ 16 الصهيونية بإلقاء قُنبلتها التي تخطف حصاد سَنوات تعبٍ ، وَ أن ترى بإمِّ عينيكَ من بعَيد بيتكَ و هُو يقصف ، يدمّر ، وَ كأنه أصبح شَيئاً من الماضي ، وَ في هذه اللَحظة يرتَابُكَ شَيئُ من التَأمل وَ التَخّبل ، لبَيتَك الذي كان أمامكَ ماثلاً ، فأصبحَ في بِضع تَوانٍ رُكاماً هامداً .
في غَزّة ، يحدُت قبل أن نتام أن تنطقُ بالشهادتين ، و ذلكَ لأنه لا تعلمُ بأنّكَ سَوف تُستيقظ وَ أنتَ على قَيد الحياة أم تَكون فارقتها . . !

في غَزّة ، عندما يَشحذُ المَوت منكَ ألف سِكين . . !

تَرآتيل حَربٍ غَجرية . .

19‏/08‏/2014 أضف تعليق



فِي الحَرب . . 

يُتّمَ الأبُ وَ الأُم
وَ استُشهِدَ العَم
وَ لم يَبقً أحدٌ إلا وَ طالهُ الهَم
وَ حتى الطِفل الرضيع نَطقَ وَ تَكلم
وَ شَكى مِن شِدة الألم
ثُمّ بكَى على انشِغال العَرب عنهُ عندَ عَقد القِمم
حَتى جَاء ذلكَ المِغوار المُلثم
وَ أعلن أن الشَجاعة كانت لِشعبِه شِيم
وَ صَرح للمُتآمرين الدجالين الغَنم
أن الدِفاع عن حِقوق شَعبهِ هي الأهم
وَ ألتفّ يُقاتل معهُ أخوتُه فِي الدم
عندما اشتَدّ الوَطيس وَ اشتَعلت الحِمم
وَ رفعُوا أكُفَهم للسَماءِ وَ قالُوا اللهُم
آتنا بفرجٍ قريبٍ يُزيل الهَم
فاستجاب لَهُم من يَرفعُ الغَم
وَ أحرَزوا نَصراً مُؤزراً تَشهدُ لهُ الأُمم
..
لِـ : وليد المجدلاوي | Waleed Al Majdalawi

فِي زِحامِ حَربٍ . .

20‏/07‏/2014 أضف تعليق


فِي زِحامِ حَربٍ . . 

أركضُ بَين زحام القَنابِل و الانفجَارات 
زحامٌ شَديد . .
أسمعُ بَين صَوتِ الزحَام صَرخاتٌ وَ آهات
تنبَعثُ مِن حُنجرة طفلِ رضيع
من نِساء ثكالى ، أرامل ، حائرات ،
هُناك من بَعيد . .
أرى المَوتَ على شُرفتي مرسوماً بلعنة للطائرات
يأخذُ كل شَئ من حَولي ، كل شئ ، حَتى طَال تلكَ الوَردات
لدرجة أنه سرق مِن حُنجرتي كل الكلمات ،
وَ مازلتُ أنتظرُ فجر يومٍ جديد . . 
سَتكُون فيه رائحة المِسك للشُهداء كرامات
لنرسم معا نصرا مُؤزرا ، وَ يَرفع الأطفالُ للانتصَار رايات
راياتِ عزٍ ، سَتُضئ كل الشوارعِ وَ الطُرقات

:
#قصائد_تحت_الحرب
و #مشاهد من واقع العدوان البشع على #غزة!
كتبها وليد المجدلاوي بينما #غزة_تحت_القصف و ستبقى #غزة_تقاوم 


لِـ : وليد المجدلاوي | Waleed Al Majdalawi

إلَيكِ سَيدَتِي . . !

25‏/05‏/2014 أضف تعليق

لِلأشيآء آلصَغيرة آلتي جَعَلتني أشتَهي حُضوركِ .
لِلكَلِمآت آلتي تَحتَضنُني بِرقة .
لِلحَديث آلذي لَن ينتَهي أبداً بَيننآ .
لِصَوتُكِ آلملآئكِي آلذي آشتهِي سَمآعُه صَبآح مَسآء .
لِقَلبُكِ آلابيض آلطَيب آلمُمتَلئُ بِيّ .
لِتلكَ آلآسَرآر آلتي كُنتُ اُحآدِثُكِ فِيهآ بِلحنٍ رَمآدي .
لِذلكَ آللَحن آلذي يُشبهُ عَينيكِ يَكبُرُ فِي ذآكرتِي .
لِلذآكِرة آلمثقُوبة آلتي تتَوآطَأُُ وَ تُخبرنآ بأنّنا آنصآفُ بَشر .
لِتلكَ آلرسآئل آللَيلية آلمَعجُونة بِآلحَنين .
لِذلكَ آلخُوآءُ آلذي فِي قُلوبٍنآ آلذي يُشعِرنآ بِآلفَرآغ .
لِليل آلطَويل آلبآرد آلذي كَآن يُؤرقُنآ .
لأنفَآسِي آلتي تستَردُ نفسَهآ فِي كُل مَرة دُون أن أُخبرهآ بِأنّي أُحِبُهآ .
لِتلكَ آلخَيآلآت آلصَغيرة آلي قَد تَخدَعنآ .
لِلتفآصيل آلتي تُشعِرنآ بِآلخَوفِ و آلوِحشَة عَن أولَئكَ آلذين لَسنآ بِدُونهم سِوى مُصآبينَ بِآلمُوت .
لِذلكَ الإدرَآك آلذي يُصيبُني بِآلصُدآعِ عَن حَوآسِي آلتي تَنفَجرُ فِي حُضوركِ آلغآية فِي آلدهشَة .
..
لِلكآتِب / وَليد آلمَجدلآوي .

نايٌ حزِين .. يُغنّي للغيَآب !

21‏/11‏/2013 أضف تعليق

نايٌ حزِين .. آنينٌ يستگينْ .. يُغنّي للغيَآب !
يشكو ثقوب خاصرته ..
كـَ تلكَ آلتيَ فَي قَلبيَ .. !
يَرمِي سهَآم الحنِين بعد مُنتصف اللّيل .. يُزلزل الاعمَآق ..
يُساقط صُوَر آلذكَرَى مَن حَوُلنآ .. !
يَغرسُ ناآب غيآبهم فَي عنق الحَآجَة ..
يشنقُ القلبَ بحبلِ الوريدْ .. يُعدِمه فِي سآحة الانتِظار .. !
بَعدَ أن أحتَضَرَ آلحُلَمَ بغيآبهم ..
مَن يُلَملمُ شَظَآيآ أروَآحُنآ مَن صَفحَآتِ آلوَجَع .. !

وَ تَنهّدتَ ذآكرتي ..

02‏/09‏/2013 أضف تعليق

إني اُشفِق على ذآكرتي رَغمَ حَالة الهَيجان التي تَمُر بهَا ، رَغمَ الذكرَيَات التي تُصارِع بعضَها ، وَ تملّ وَ تَهتاج كَأسمَاك خارِجَة لتوّها من المَاء .. فَتَصرُخ ذآكرَتي وَ تَبُوح بمَا في دَاخِلهَا بصوتٍ مدوٍ كَصَوت صَاعِقَة فَتاكة ، وَ تَقول ..
لقَد سَئمتُ مُراكَمة الساعات الخاوِية ، وَ الأيَام التي تَختلط بالليالي ، سَئمتُ وجوه الكَالحين .. بَاعَة الحقَارة .. السَاذِجين .. سَئمتُ الأحَلام التي تَلعَب برَأسي وَ تَنهَشني وَ تَدفَعني للتآكل وَالتفُتت .. وَأنا أغرقَ و أفنى .. سَئمتُ القُول الفُج .. سَئمتُ ثَرثَرة الدجّالين ، سَئمتُ الحروف المتَبعثرة في أفواه المُثقفين ..
سَئمتُ هَلوسات الضَمير الحيّ المُتبعثر على عَبق رُوح هَزيلة تُحاول البَقاء ، سَئمتُ تلكَ التخَيُلات المَمشُوقة على سطح ذآكرتي ، سَئمتُ تلكَ الروح العَاجزة عن التفَكير ، سَئمتُ مُلاحقة الأوهَام المُتسَلطة التي تُحاول بقَسوتَها وَ عِنادَها إخضَاعِي للرَحيل ، سَئمتُ لَحظَات الانتظَار وَالترقُب ، سَئمتُ تلكَ الأصوَات التي تُراوِدني ، وَ تَنخَرُ في مُخَيلتي كَنَخرِ الحَشَرات في جِذوع الأشجَار العَتيقة ، سَئمتُ ذلك الشُعور الذي يُوصلُني إلى حالة اللآوعي ، سَئمتُ تلكَ الذآكرة التي تَأبَى بالتَعرُف وَالرجَوع إليّ .

الفرحة المنتظرة ..

27‏/07‏/2013 أضف تعليق

توجيهي ، يا الله كم كانت من أبام صعبة منها الحلو و منها المر ، لكن بحمد الله وتوفيقه اجتزت هذ المرحلة على خير و أكتب هنا لأحدثكم عن فرحة النجاح في التوجيهي ، بصراحة كان شعور مميز و مختلف ، له طعم آخر ، لم أشعر به من قبل ، لحظات ما قبل إعلان النتيجة ، بجد كانت من أصعب و أكثر اللحظات خوفاً و توتراً و رعباً في حياتي ، لم أشاهد لها مثيل ، كانت لحظات ترقب ، لحظات عسيرة جداً ، كنت أنتظر رسالة الجوال التي ستبشرني بالنتجية ، و فجأة وصلتني الرسالة بعد طول انتظار ، و بيداي ترتعشان من الخوف ، لدرجة أني لم أستطع من الامساك بالجوال و فتح الرسالة ، والنظر إلى النتيجة ، بعدها نظرت إلى شاشة الجوال و كان مضمون الرسالة " مبروك نجاحك ، معدل التوجيهي الخاص برقم الجلوس 102405 هو 90.1 % " بعدها ، ارتبكت و اهتزت يداي و سقط الجوال من يدي ، وشعرت بأني في حلم ، أو أني بعالم آخر ، لم أصدق ما رأته عيناي ، و بدأت دموع الفرحة بالنزول ، وحمدت الله على ما وهبني إياه من نجاح و توفيق ، وذهبت مسرعاً لأخبر والدي بالنتيجة ، و حين أخبرته ، رأيت في عيونه فرحة خفاقة ، حينها شعرت بمعنى النجاح ، عندما شاهدت في عيناي أبي ذلك المشهد ، كم كنت أنتظر هذه اللحظة لأشاهد أبي في هذه الهيئة ، وأدخل الفرحة البهجة لقلبه ، صدقوني ما في أحلى من فرحة النجاح ، الحمد لله على كل شئ .
و أتقدم بجزيل الشكر لكل من قام بالدعاء لي بالنجاح ، وأخص أهلي و أحبائي ، و أيضاً أتقدم بجزيل الشكر لمعلمي الأفاضل الذين لهم الفضل في حصولي على هذه النتجية و شكراً لكم جميعاً J

هيّ الذكرى ..

10‏/05‏/2013 تعليقان

هيّ الذكرى وحدها تركتني وحيداً تائهاً في أحشاء الدنيا ، وغريباً كأنني كائن في كوكب آخر ، تلاطمني الأيام والسنين وأصارع مأساتي مع البقاء ، أعجز عن التعبير ولكن بداخلي شيئاً أجهله يجبرني على الحديث .

لن أنسى تلك اللحظة ، ستظل تراودني حتى عند الممات ، في ذلك اليوم كانت أعظم كارثة في حياتي ، عند الوهلة الأولى التي أدركت فيها بأنني فقدت تلك الذكرى فاضت عيناي ببحر من الدموع ، وشعرت وكأن رصاصة خرقت قلبي الصغير ، وأني بعدها أصبحت عجوزاً هرماً لا يطيق الانتظار ، وجلست مع نفسي أتساءل هل أستطيع العيش بدون تلك الذكرى ؟ أم أقتل نفسي و أرحل معها ؟
لكن الشئ الوحيد الذي أحاول العيش من أجله هو أنه مايزال لتلك الذكرى عبيراً فواحاً ألتقط منه أنفاسي وأركز عليه عكازي الذي يقاوم الانكسار ، وسأجدد أمنياتي و أوفي بوعودي التي قطعتها على نفسي من أجل تلك الذكرى .

فسلام على الذكرى يوم تولد ، ويوم تموت ، ويوم تبعث حيا !!.

يوميات طالب توجيهي 2

20‏/04‏/2013 أضف تعليق

توجيهي مصطلح مرتبط بكل معاني الوجع والتعب ، وله ذكريات قاسية وحوادث مؤلمة مع كل طالب في الثانوية العامة ، كلمة قدسها والدا كل طالب ، هي كلمة لايعرف معناها الحقيقي إلا طالب التوجيهي ، لأنه عاش دهاليز أيامها الطوال وتدوق معها طعم المرارة وأصبحت تراوده حتى في منامه لدرجة أنها صارت كابوساً أو بالأحرى كالشبح الذي يهابه جميع طلاب التوجيهي .

كنت قد تحدثت في تدوينة سابقة عن يوميات طالب توجيهي ، واليوم ساكمل معاناته المستمرة من ظغوطات الدراسة ومن ظغوطات الأهل والآخرين ومن كل مايلقاه طالب التوجيهي في فترة الدارسة .
سأتحدث أولا عن ظغوطات الدراسة : بدأ العد التنازلي للعام الداراسي وأوشك على الانتهاء فأصبح الطالب يحدث نفسه ماذا أنجزت من المواد الدراسية ؟ وبدأ يتكلم مع نفسه كالمجنون "  لم يتبقَ وقت لدراسة ما تم أخذه من المواد الدراسية في المدرسة " .
فويل للدارسين الذين هم عن دراستهم مهملين ، ثم بدأ يفكر الطالب في همّ دروس التقوية ( الخصوصي ) وفي أي مواد هو ضعيف ليأخذ فيها هذه الدروس فأصبح ملبكاً ، ينتهي من هذا الدرس ليذهب لغيره ، ومن ثم بدأ يخطط لوضع جدولاً لينظم وقته حتى يتناسب مع دراسته للمواد التعليمية في البيت ومع أوقات مواعيد دروس التقوية ، الله يعين طالب التوجيهي على همه .
ثانياً ظغوطات الاهل و الآخرين : طبعاً أول شئ بيحبسوا ابنهم بغرفة لوحده قال علشان يوفروا له جو من الراحه و الهدوء وبيصيروا يقولوله شد حيلك مش ظايل وقت بدنا إياك تجيب معدل كويس ةترفع رأسنا ، وبيقعد الطالب يدرس ويا ويلي إذا خرج ابنهم من الغرفة بيحكولوا المصطلح المشهور إلي كل طلاب توجيهي بيكرهوه ( أنت توجيهي روح اقرأ ) ، ويا عيني إذا خرج في الشارع بيصير كل إلي بيعرفوا و إلي ما بيعرفه يحكيلوا ( أنت توجيهي روح اقرأ ) .

في النهاية بتمنى النجاح والتوفيق لجميع طلاب وطالبات التوجيهي .

في الذكرى السنوية الأولى لرحيل أمي أقول :

24‏/03‏/2013 4 تعليق
 
أقول : أن رحيل #أمي علمني أن الأرواح الجميلة حينما تذهب بلا عودة هي التي تستحق الذكرى والدعاء والاشتياق ، اللهم ارحم #أمي واجعل حياتها بالجنة أجمل ♥ ، وأقول : لمن كانت له #أم فليتدارك ما بقي من ايامها ، لئلا يصبح يوماً فلا يجدها ، ولا يجد ما يعوض عنها ، و إن كانت كبيرة في السن أو مريضة أو كثيرة الطلبات ، فاذكر أيها المسلم أنها إن احتاجت إليك اليوم فلقد كنت في يوم أحوج إليها ، .. ولئن طلبت أن تقدم إليها شيئاً من مالك ، فلقد قدمت لك من نفسها ومن جسدها .
وأقول : إن #أمك قد ترحل عنك يوماً وحبها لك لم يفارق قلبها .. إذا كانت بقربك لا تتركها ولا تنس حبها واعمل على إرضائها لأنه لا يوجد لديك إلا #أم واحدة ! و أقول : لمن كلما وجد الفرصة لإحتضان #أمه فلا يضيعها .. لأنه سيأتي يوماً ..  سيحتاج فيه لحضن #أمه .. ولن يجده :(
اللهم إني اشتقت #لأمي التي لن يأتي مثلها أبداً ، ولن يعود مكانها أحداً ، والتي لآ تفارق خيالي أبداً ، فأسألك اللهم أن تسكنها جنتك فهي أغلى من فقدت ، وهي من أحسنت تربيتي ♥ وسهرت الليل من أجلي ، فـ يارب ارزقها الفردوس الأعلى وسعادة الدارين يا أرحم الراحمين ♥ :) !