‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل

كلمة لعام 2015

31‏/12‏/2015 تعليقان

عام 2015 كان من أكثر الأعوام تميزاً في حياتي، ليس ﻷني غادرت غزة كما يعتقد البعض، بل ﻷنه شكل لي نقطة تحول و نضوج فكري و ثقافي، تعرفت فيه على أشخاص جدد من كافة المستويات، و من خﻻل تعاملي معهم اكتسبت الكثير و الكثير، و منهم من أصبحوا قريبين إلى قلبي، تعثرت و واجهت الكثير من الصعوبات لكن لم أنكسر أبداً، عاهدت نفسي على التقدم و السير للأمام، فكافحت و قاتلت و بكل بسالة نهضت و وقفت على ناصية الحلم، و هنا أشكر كل من وقف بجانبي و ساندني و دعمني و لو بالقليل، و أعتذر لكل من أسأت بحقه 
سواء عن قصد أو بدون قصد، لكن حقيقةً من أفتقده بالفعل في غربتي هذه هي أمي - رحمة الله عليها - على الرغم من أنها توفيت إﻻ أنها من أكثر الأشياء التي أحن إليها في غربتي، صراحةً ﻻ أعلم لماذا، لعلها لو كانت حية لما وافقت على بعدي عنها، فلهذا تخطر ببالي كثيراً، أعتقد هذا هو السبب.
تعلمت كيف يعتمد الشخص على نفسه، كيف يتصرف في أصعب المواقف، كيف يتعامل مع الآخرين. كثيراً ما قصرت في حق الله تعالى، لكن سرعان ما أندم على ذلك و أطلب مغفرته، ﻻ أدري إن كان الله يقبل ندمي و يغفر لي، لكن ما أؤمن به أن رحمة الله وسعت كل شيء، و أن الله ﻻ يخذلنا أبداً. عاهدت نفسي على الغرح و السعادة، حتى و إن أحيطت بكوكبة من التعساء ظروفاً و أشخاصاً، فذهبت إلى هنا و هناك، و زرت أماكن لطالما أحببت و تمنيت أن أزورها و قضيت أجمل الأوقات برفقة من أحب. فنصحية مني لكل منكم اغتنموا أقل لحظة و حاولوا أن تستمتعوا بالحياة، ﻷننا ﻻ ندري حقاً كم تبقى لنا في مشوارنا بهذه الدنيا.

يا " نفسي " جاوزت العشرين فدعي الهمّ، و نامي !

07‏/12‏/2015 أضف تعليق

ماذا يعني أن تكبر عاماً إضافياً ! سيزداد رصيد عمرك سنة على هذه الحياة، بل ستزداد همومك، تفكيرك، أﻵمك، أحﻻمك، خيباتك، طموحاتك، أحزانك .. و الكثير من الأشياء، ﻻ ندري حقاً كم من دموع ذرفناها، كل ما أضاء أرواحنا يوماً أو أضناها، أو أمات الأزهار التي تناضل كي تبقى فينا، و إن ذبلت، كل ما نتذكره من صعود، أو سقوط، كل ما أنسانا النوم يوماً، كل ما اتخذناه من قرارات طائشة، حتى لحظات التمرد أو الكره أو الغضب أو الصمت، حقيقةً ﻻ نعي هل آتينا نفوسنا حقها كما يجب، أم قصرنا، لعلها نفوسنا هي التي لها حق علينا، هي سواها ﻻ غيرها.

صراحةً إن فكرة التقدم بالعمر ما عادت تناسبني، أصبحت شيئاً مملاً ﻻ يثير الحماسة أبداً، نحدث أنفسنا باستمرار لما ﻻ يمكننا الرجوع للماضي، أن نبقى صغار ﻻ نكبر بتاتاً، لكن في الواقع ﻻ نستطيع أن نغير شئ ، أن نغير الحقيقة و هي أننا كبرنا !

يقول محمود درويش :
" يا أمي
جاوزت العشرين

فدعي الهمّ، و نامي!
إن قصفت عاصفة
في تشرين
ثالثهم
فجذور التين
راسخة في الصخر.. و في الطين
تعطيك غصونا أخرى
و غصون! "

7/12 / 1995
7 / 12 / 2015

#تشآؤم !

22‏/10‏/2014 أضف تعليق


أنينٌ ضَائع
وَ دموعٌ حائرة
ألمٌ وَ وجعٌ أبدي
وَ قلبٌ غَفِل لم يتعلم من الحياة
وَ لم تحكُمه تَجارب الدُنيا
وَ عيونٌ بآهتة
لآترى إلا هَلوسات وَ أخيلة كاذبة
وَ روحٌ هزيلةٌ مريضة
تُحاول التشَبت بما بَقِي من أمل
وَ شَهوةٌ متغَطرسة
تَكادُ تَقتُلني
وَ حُلمٌ أفسدهُ طُول الانتِظار
وَ نَفسٌ تُعاني مِن حِدّة الشَوق
مِن ضَجرٍ من قَهرٍ يكادُ يُمزقها
وَ عقلُ يغمرهُ تَجلياتٍ قُدسيّة
وَ لعنةٌ مُستبدةُ تُلاحِقُني
عَجزتُ عَن مُقاومتِها
وَ ضَميرٌ نائمٌ فِي سُبات
يتَجرعُ من كأسٍ عَفِن
..
.
لِـ : وليد المجدلاوي | Waleed Al Majdalawi

تَرآتيل حَربٍ غَجرية . .

19‏/08‏/2014 أضف تعليق



فِي الحَرب . . 

يُتّمَ الأبُ وَ الأُم
وَ استُشهِدَ العَم
وَ لم يَبقً أحدٌ إلا وَ طالهُ الهَم
وَ حتى الطِفل الرضيع نَطقَ وَ تَكلم
وَ شَكى مِن شِدة الألم
ثُمّ بكَى على انشِغال العَرب عنهُ عندَ عَقد القِمم
حَتى جَاء ذلكَ المِغوار المُلثم
وَ أعلن أن الشَجاعة كانت لِشعبِه شِيم
وَ صَرح للمُتآمرين الدجالين الغَنم
أن الدِفاع عن حِقوق شَعبهِ هي الأهم
وَ ألتفّ يُقاتل معهُ أخوتُه فِي الدم
عندما اشتَدّ الوَطيس وَ اشتَعلت الحِمم
وَ رفعُوا أكُفَهم للسَماءِ وَ قالُوا اللهُم
آتنا بفرجٍ قريبٍ يُزيل الهَم
فاستجاب لَهُم من يَرفعُ الغَم
وَ أحرَزوا نَصراً مُؤزراً تَشهدُ لهُ الأُمم
..
لِـ : وليد المجدلاوي | Waleed Al Majdalawi

فِي زِحامِ حَربٍ . .

20‏/07‏/2014 أضف تعليق


فِي زِحامِ حَربٍ . . 

أركضُ بَين زحام القَنابِل و الانفجَارات 
زحامٌ شَديد . .
أسمعُ بَين صَوتِ الزحَام صَرخاتٌ وَ آهات
تنبَعثُ مِن حُنجرة طفلِ رضيع
من نِساء ثكالى ، أرامل ، حائرات ،
هُناك من بَعيد . .
أرى المَوتَ على شُرفتي مرسوماً بلعنة للطائرات
يأخذُ كل شَئ من حَولي ، كل شئ ، حَتى طَال تلكَ الوَردات
لدرجة أنه سرق مِن حُنجرتي كل الكلمات ،
وَ مازلتُ أنتظرُ فجر يومٍ جديد . . 
سَتكُون فيه رائحة المِسك للشُهداء كرامات
لنرسم معا نصرا مُؤزرا ، وَ يَرفع الأطفالُ للانتصَار رايات
راياتِ عزٍ ، سَتُضئ كل الشوارعِ وَ الطُرقات

:
#قصائد_تحت_الحرب
و #مشاهد من واقع العدوان البشع على #غزة!
كتبها وليد المجدلاوي بينما #غزة_تحت_القصف و ستبقى #غزة_تقاوم 


لِـ : وليد المجدلاوي | Waleed Al Majdalawi

إلَيكِ سَيدَتِي . . !

25‏/05‏/2014 أضف تعليق

لِلأشيآء آلصَغيرة آلتي جَعَلتني أشتَهي حُضوركِ .
لِلكَلِمآت آلتي تَحتَضنُني بِرقة .
لِلحَديث آلذي لَن ينتَهي أبداً بَيننآ .
لِصَوتُكِ آلملآئكِي آلذي آشتهِي سَمآعُه صَبآح مَسآء .
لِقَلبُكِ آلابيض آلطَيب آلمُمتَلئُ بِيّ .
لِتلكَ آلآسَرآر آلتي كُنتُ اُحآدِثُكِ فِيهآ بِلحنٍ رَمآدي .
لِذلكَ آللَحن آلذي يُشبهُ عَينيكِ يَكبُرُ فِي ذآكرتِي .
لِلذآكِرة آلمثقُوبة آلتي تتَوآطَأُُ وَ تُخبرنآ بأنّنا آنصآفُ بَشر .
لِتلكَ آلرسآئل آللَيلية آلمَعجُونة بِآلحَنين .
لِذلكَ آلخُوآءُ آلذي فِي قُلوبٍنآ آلذي يُشعِرنآ بِآلفَرآغ .
لِليل آلطَويل آلبآرد آلذي كَآن يُؤرقُنآ .
لأنفَآسِي آلتي تستَردُ نفسَهآ فِي كُل مَرة دُون أن أُخبرهآ بِأنّي أُحِبُهآ .
لِتلكَ آلخَيآلآت آلصَغيرة آلي قَد تَخدَعنآ .
لِلتفآصيل آلتي تُشعِرنآ بِآلخَوفِ و آلوِحشَة عَن أولَئكَ آلذين لَسنآ بِدُونهم سِوى مُصآبينَ بِآلمُوت .
لِذلكَ الإدرَآك آلذي يُصيبُني بِآلصُدآعِ عَن حَوآسِي آلتي تَنفَجرُ فِي حُضوركِ آلغآية فِي آلدهشَة .
..
لِلكآتِب / وَليد آلمَجدلآوي .

الفرحة المنتظرة ..

27‏/07‏/2013 أضف تعليق

توجيهي ، يا الله كم كانت من أبام صعبة منها الحلو و منها المر ، لكن بحمد الله وتوفيقه اجتزت هذ المرحلة على خير و أكتب هنا لأحدثكم عن فرحة النجاح في التوجيهي ، بصراحة كان شعور مميز و مختلف ، له طعم آخر ، لم أشعر به من قبل ، لحظات ما قبل إعلان النتيجة ، بجد كانت من أصعب و أكثر اللحظات خوفاً و توتراً و رعباً في حياتي ، لم أشاهد لها مثيل ، كانت لحظات ترقب ، لحظات عسيرة جداً ، كنت أنتظر رسالة الجوال التي ستبشرني بالنتجية ، و فجأة وصلتني الرسالة بعد طول انتظار ، و بيداي ترتعشان من الخوف ، لدرجة أني لم أستطع من الامساك بالجوال و فتح الرسالة ، والنظر إلى النتيجة ، بعدها نظرت إلى شاشة الجوال و كان مضمون الرسالة " مبروك نجاحك ، معدل التوجيهي الخاص برقم الجلوس 102405 هو 90.1 % " بعدها ، ارتبكت و اهتزت يداي و سقط الجوال من يدي ، وشعرت بأني في حلم ، أو أني بعالم آخر ، لم أصدق ما رأته عيناي ، و بدأت دموع الفرحة بالنزول ، وحمدت الله على ما وهبني إياه من نجاح و توفيق ، وذهبت مسرعاً لأخبر والدي بالنتيجة ، و حين أخبرته ، رأيت في عيونه فرحة خفاقة ، حينها شعرت بمعنى النجاح ، عندما شاهدت في عيناي أبي ذلك المشهد ، كم كنت أنتظر هذه اللحظة لأشاهد أبي في هذه الهيئة ، وأدخل الفرحة البهجة لقلبه ، صدقوني ما في أحلى من فرحة النجاح ، الحمد لله على كل شئ .
و أتقدم بجزيل الشكر لكل من قام بالدعاء لي بالنجاح ، وأخص أهلي و أحبائي ، و أيضاً أتقدم بجزيل الشكر لمعلمي الأفاضل الذين لهم الفضل في حصولي على هذه النتجية و شكراً لكم جميعاً J