إظهار الرسائل ذات التسميات عام. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات عام. إظهار كافة الرسائل
" إم عيون زرقا "
الساعة العاشرة والنصف ليلاً، و ها أنا أكتب من أحد مقاهي رام الله القديمة، و في يدي أرتشف كوباً من " النسكافيه " الساخن، و صوت صباح فخري يصدح في أجواء المقهى على أغنية " خمرة الحب " لكني لم أندمج معها و لم أطرب بها، لأن هناك ما يشغل تفكيري، حقيقةً لا أدري ما هو بالظبط، لعلها تلك الفتاة صاحبة العيون الزرقاء التي كانت تجلس بجواري في الباص الواصل بين مدينة أريحا و مدينة رام الله كانت نظراتها غربية بعض الشئ أحسست بأنها كانت مرتبكة من شئ لكني لم أعرف ما الذي كان يربكها، أخرجت هاتفها من حقيبتها المزخرفة بألوان علم فلسطين ﻻزلت أذكر حقيبتها كانت مطرزة بانتقاء و كأنها مرسومة كلوحة فنية، و بدأت تتفحص هاتفها ثم أخرجت سماعات الهاتف و وضعتها في أذنها و بدأت تستمع إلى أغنية ما ، قتلني فضولي أردت أن أعرف اسم الأغنية التي تستمع إليها تلك الفتاة صاحبة العيون الزرقاء، خطفت نظري بسرعة لشاشة هاتفها ﻷرى ما تسمع إليه لكني لم أستطع رؤيتها، بالصدفة لمحتني بطرف عينيها و أنا أنظر لهاتفها كلص يتسلل لسرقة شئ ما، فشعرت بالخجل و أخذت أنظر من نافذة الباص إلى الطريق و كم من الوقت متبقي لنصل إلى موقف الباصات برام الله ، ﻻحظت علي أنني خجلت فحاولت تلطيف الجو بسؤالها لي كم الساعة الآن، مع العلم بأنها تستطيع أن تعرف التوقيت بدون سؤالي و ذلك عن طريق هاتفها ، أعتقد أنها فعلت ذلك لإطراء الجو أو لمحاولة إدراك الموقف، و بعدها تفاجأنا و إذ بسائق الباص يوقفه على أحد الحواجز الاسرائلية على الطريق عند مستوطنة بيت إيل و تعتبر هذه المستوطنة من أكبر مستوطنات الضفة الغربية و تعد هذه النقطة من أشد النقاط احتكاكا باليهود نظراً لكونها مجاورة لمخيم الجلزون أي أنها أكثر عرضة لحدوث المظاهرات، ثم تقدم ذلك الجندي اللعين نحونا و طلب من السائق بأن يفتح باب الباص و صعد إليه، ثم بدأ ينظر إلينا نظرات احتقار و قال للشبان الجالسين في آخر مقعد بالباص بأن يخرجوا بطاقات هواياهم و أخذ يتفحصهن، ثم أرجعهن للشبان، و نزل من الباص و سمح للسائق بالتحرك و مواصلة الطريق، لعله كان يبحث عن شخص معين .
في الضفة الغربية أصبحت الحواجز الاسرائلية روتيناً يومياً مملاً للفلسطينيين، و توضع على الطريق حسب مزاج الجنود الإسرائيليين، و ذلك للتضييق على الفلسطينيين و تنغيص حياتهم. و أخيراً وصلنا لموقف الباصات في مدينة رام الله و بدأ الركاب بالنزول، ثم وقفت الفتاة التي كانت تجلس بجواري لتنزل من الباص، و قمت ﻷنزل و إذ بي أتفاجأ بأنها نسيت محفظتها على المقعد، فأخذت المحفظة و ذهبت مسرعاً لأبحث عنها فلم أجدها ضاعت بين زحام المارة و كأن الأرض انشقت و ابتلعتها، هي كذلك مدينة رام الله تعج بالناس خصوصاً وقت الذروة أي وقت الظهيرة، أخذت المحفظة و أكملت طريقي لعلي أصدفها . .
حوار في الباص من نوع خاص
13/10/2015
صورة وحكاية,
عام,
فلسطينيات
أضف تعليق
و أنا في الطريق من رام الله إلى مخيم قلنديا، بينما كنا جالسين في الباص كان معنا طفل جالساً مع في المقعد المجاور لي، لعله كان في الخامسة عشر من عمره، كان يرتدي الكوفية الفلسطينة، و جرى حوار بيننا و نحن في الباص عن الأوضاع الساخنة التي تشهدها الضفة الغربية حالياً، فاستحوذ هذا الطفل على الحوار، و قال " بدي أروح أتعشى غاز " فتعجب ركاب الباص من كلامه بصراحة لم أفهم ما الذي كان يقصده من كلامه، ثم بعد ذلك قال " بدي أروح أطبش ع الجيش حجار عند حاجز قلنديا و أشم ريحة الغاز و أتعشى عليه " عندها فهمت ما الذي كان يقصده، فسألته أﻻ تخف من أن تصيبك إحدى الرصاصات الطائشة من جيش الاحتلال، فنظر إلي نظرة تعجب ! ثم قال " ابن عمي تصاوب اليوم و مش خايف منهم، بدي آخذ بثأره ".
إن أطفال فلسطين خاصة يولدون على حب الوطن، عندما تنظر إليهم ترى في وجوههم حجم الوجع، و ترى أيضاً صورة فلسطين الكاملة، مختلفون عن باقي أطفال العالم، لتتعرف عليهم أكثر أنظر إلى ألعابهم ستراهم يلعبون بالأسلحة البلاستيكية يلبسون اللثام و يمارسون طقوس الحرب، أو حتى أعطهم قلم و ورقة و قل لهم ارسموا ما يدور في مخيلتكم، تراهم يرسمون قنبلة و بندقية و دبابات و طائرات حربية، عجباً لهذا الجيل، مفطوم على جينات الثورة، من مثل هؤﻻء سيكون جيل التحرير.
#تشآؤم !
أنينٌ ضَائع
وَ دموعٌ حائرة
ألمٌ وَ وجعٌ أبدي
وَ قلبٌ غَفِل لم يتعلم من الحياة
وَ لم تحكُمه تَجارب الدُنيا
وَ عيونٌ بآهتة
لآترى إلا هَلوسات وَ أخيلة كاذبة
وَ روحٌ هزيلةٌ مريضة
تُحاول التشَبت بما بَقِي من أمل
وَ شَهوةٌ متغَطرسة
تَكادُ تَقتُلني
وَ حُلمٌ أفسدهُ طُول الانتِظار
وَ نَفسٌ تُعاني مِن حِدّة الشَوق
مِن ضَجرٍ من قَهرٍ يكادُ يُمزقها
وَ عقلُ يغمرهُ تَجلياتٍ قُدسيّة
وَ لعنةٌ مُستبدةُ تُلاحِقُني
عَجزتُ عَن مُقاومتِها
وَ ضَميرٌ نائمٌ فِي سُبات
يتَجرعُ من كأسٍ عَفِن
..
.
وَ قلبٌ غَفِل لم يتعلم من الحياة
وَ لم تحكُمه تَجارب الدُنيا
وَ عيونٌ بآهتة
لآترى إلا هَلوسات وَ أخيلة كاذبة
وَ روحٌ هزيلةٌ مريضة
تُحاول التشَبت بما بَقِي من أمل
وَ شَهوةٌ متغَطرسة
تَكادُ تَقتُلني
وَ حُلمٌ أفسدهُ طُول الانتِظار
وَ نَفسٌ تُعاني مِن حِدّة الشَوق
مِن ضَجرٍ من قَهرٍ يكادُ يُمزقها
وَ عقلُ يغمرهُ تَجلياتٍ قُدسيّة
وَ لعنةٌ مُستبدةُ تُلاحِقُني
عَجزتُ عَن مُقاومتِها
وَ ضَميرٌ نائمٌ فِي سُبات
يتَجرعُ من كأسٍ عَفِن
..
.
لِـ : وليد المجدلاوي | Waleed Al Majdalawi
تَرآتيل حَربٍ غَجرية . .
يُتّمَ الأبُ وَ الأُم
وَ استُشهِدَ العَم
وَ لم يَبقً أحدٌ إلا وَ طالهُ الهَم
وَ حتى الطِفل الرضيع نَطقَ وَ تَكلم
وَ شَكى مِن شِدة الألم
ثُمّ بكَى على انشِغال العَرب عنهُ عندَ عَقد القِمم
حَتى جَاء ذلكَ المِغوار المُلثم
وَ أعلن أن الشَجاعة كانت لِشعبِه شِيم
وَ صَرح للمُتآمرين الدجالين الغَنم
أن الدِفاع عن حِقوق شَعبهِ هي الأهم
وَ ألتفّ يُقاتل معهُ أخوتُه فِي الدم
عندما اشتَدّ الوَطيس وَ اشتَعلت الحِمم
وَ رفعُوا أكُفَهم للسَماءِ وَ قالُوا اللهُم
آتنا بفرجٍ قريبٍ يُزيل الهَم
فاستجاب لَهُم من يَرفعُ الغَم
وَ أحرَزوا نَصراً مُؤزراً تَشهدُ لهُ الأُمم
..
لِـ : وليد المجدلاوي | Waleed Al Majdalawi
فِي زِحامِ حَربٍ . .
20/07/2014
#بوح,
الحياة في غزة,
خربشآتي,
خواطر,
صورة وحكاية,
عام,
غزاويات,
فلسطينيات,
من كتاباتي ( بقلمي )
أضف تعليق
فِي زِحامِ حَربٍ . .
أركضُ بَين زحام القَنابِل و الانفجَارات
زحامٌ شَديد . .
أسمعُ بَين صَوتِ الزحَام صَرخاتٌ وَ آهات
تنبَعثُ مِن حُنجرة طفلِ رضيع
من نِساء ثكالى ، أرامل ، حائرات ،
هُناك من بَعيد . .
أرى المَوتَ على شُرفتي مرسوماً بلعنة للطائرات
يأخذُ كل شَئ من حَولي ، كل شئ ، حَتى طَال تلكَ الوَردات
لدرجة أنه سرق مِن حُنجرتي كل الكلمات ،
وَ مازلتُ أنتظرُ فجر يومٍ جديد . .
سَتكُون فيه رائحة المِسك للشُهداء كرامات
لنرسم معا نصرا مُؤزرا ، وَ يَرفع الأطفالُ للانتصَار رايات
راياتِ عزٍ ، سَتُضئ كل الشوارعِ وَ الطُرقات
:
#قصائد_تحت_الحرب
و #مشاهد من واقع العدوان البشع على #غزة!
كتبها وليد المجدلاوي بينما #غزة_تحت_القصف و ستبقى #غزة_تقاوم
لِـ : وليد المجدلاوي | Waleed Al Majdalawi
يوميات طالب توجيهي 2
20/04/2013
#بوح,
خربشآتي,
عام,
من كتاباتي ( بقلمي )
أضف تعليق
توجيهي مصطلح مرتبط بكل معاني الوجع والتعب ، وله ذكريات قاسية وحوادث مؤلمة مع كل طالب في الثانوية العامة ، كلمة قدسها والدا كل طالب ، هي كلمة لايعرف معناها الحقيقي إلا طالب التوجيهي ، لأنه عاش دهاليز أيامها الطوال وتدوق معها طعم المرارة وأصبحت تراوده حتى في منامه لدرجة أنها صارت كابوساً أو بالأحرى كالشبح الذي يهابه جميع طلاب التوجيهي .
كنت قد تحدثت في تدوينة سابقة عن يوميات طالب توجيهي ، واليوم ساكمل معاناته المستمرة من ظغوطات الدراسة ومن ظغوطات الأهل والآخرين ومن كل مايلقاه طالب التوجيهي في فترة الدارسة .
سأتحدث أولا عن ظغوطات الدراسة : بدأ العد التنازلي للعام الداراسي وأوشك على الانتهاء فأصبح الطالب يحدث نفسه ماذا أنجزت من المواد الدراسية ؟ وبدأ يتكلم مع نفسه كالمجنون " لم يتبقَ وقت لدراسة ما تم أخذه من المواد الدراسية في المدرسة " .
فويل للدارسين الذين هم عن دراستهم مهملين ، ثم بدأ يفكر الطالب في همّ دروس التقوية ( الخصوصي ) وفي أي مواد هو ضعيف ليأخذ فيها هذه الدروس فأصبح ملبكاً ، ينتهي من هذا الدرس ليذهب لغيره ، ومن ثم بدأ يخطط لوضع جدولاً لينظم وقته حتى يتناسب مع دراسته للمواد التعليمية في البيت ومع أوقات مواعيد دروس التقوية ، الله يعين طالب التوجيهي على همه .
ثانياً ظغوطات الاهل و الآخرين : طبعاً أول شئ بيحبسوا ابنهم بغرفة لوحده قال علشان يوفروا له جو من الراحه و الهدوء وبيصيروا يقولوله شد حيلك مش ظايل وقت بدنا إياك تجيب معدل كويس ةترفع رأسنا ، وبيقعد الطالب يدرس ويا ويلي إذا خرج ابنهم من الغرفة بيحكولوا المصطلح المشهور إلي كل طلاب توجيهي بيكرهوه ( أنت توجيهي روح اقرأ ) ، ويا عيني إذا خرج في الشارع بيصير كل إلي بيعرفوا و إلي ما بيعرفه يحكيلوا ( أنت توجيهي روح اقرأ ) .
في النهاية بتمنى النجاح والتوفيق لجميع طلاب وطالبات التوجيهي .
أرشيف تغريداتي على تويتر خلال العدوان على غزة 2012
28/11/2012
أخبار المدونة,
عام,
غزاويات,
فلسطينيات
تعليق واحد
- و تعلّم الشعب من دفن شهدائه كيف يَستنبت الدم فيُنبت به الحرية وَ كيف يزرع الدمع فيُخرج منه العزم و كيف يستثمر الحزن فيُثمر له المجد #غزّة .
- غزة تحترف الفرح كما تحترف الحزن , غزة تحترف الحياة !
- غزه هذا الصباح ... تغني تغاريد عصفور تحرر قيده وانكسر ..
- أبو عبيدة : من هنا من مدرسة الجهاد ومن قلعة المقاومة العتيدة نعطي صورة للعالم كيف تنتصر العزيمة والارداة على البغي والعدوان .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



















